مؤسسة بلبل زاده هي مؤسسة مجتمع مدني تأسست عام 1994، واتخذت من مبدأ «عمران الأرض وإصلاح النسل» نهجًا أساسيًا لها. تنفّذ المؤسسة أنشطتها في مجالات متعددة تشمل التعليم، والصحة، والثقافة، والفنون، والرياضة، والغذاء، والمساعدات الإنسانية، والشباب، والمرأة، والأسرة، والبيئة، والعمل التطوعي، والإعلام، والبحث والتطوير، والهجرة والاندماج، والعلاقات الدولية، وذلك في غازي عنتاب بشكل رئيسي، وفي العديد من مناطق تركيا والعالم.
ومنذ تأسيسها، لامست مؤسسة بلبل زاده حياة آلاف الأشخاص. وإلى جانب تقديم الدعم في مجالات التعليم، والصحة، والغذاء، والسكن، والعمل، والتأهيل المهني، والاندماج الاجتماعي، تنفّذ المؤسسة أيضًا مشاريع متنوعة لتلبية احتياجات اللاجئين. وفي هذا الإطار، تهدف إلى دعم اندماجهم في المجتمع من خلال تقديم خدمات مثل التعليم، والرعاية الصحية، والاستشارات النفسية، والتأهيل المهني، وريادة الأعمال، والتوظيف، والانسجام الاجتماعي.
كما تواصل مؤسسة بلبل زاده الإسهام في الحياة الثقافية والفنية والرياضية والإعلامية لمدينة غازي عنتاب. وتسهم من خلال وحداتها التابعة مثل مركز كترة للفنون، ونادي الاستقرار الرياضي، وإذاعة شفق، وإعلام الشرق الأوسط، وبيكام، في دعم التطور الاجتماعي والثقافي للمدينة. بالإضافة إلى ذلك، تنفّذ المؤسسة أعمالًا موجهة للشباب والنساء والأيتام بالتعاون مع شركائها ضمن هيكلها المؤسسي، مثل اتحاد الطلاب الأناضولي، وجمعية موزاييك للمرأة، وجمعية لمس الحياة للأيتام.
نحن في مؤسسة بلبل زاده؛
رؤيتنا
العمل في إطار مبدأ «عمران الأرض وإصلاح النسل»،
السعي لبناء عالم يعيش فيه الإنسان بسلام وطمأنينة وعدالة،
توسيع نطاق الوصول إلى التعليم، والصحة، والثقافة والفنون، والرياضة،
تعزيز الوعي بالتكافل والتضامن الاجتماعي،
أن نكون مؤسسة مجتمع مدني رائدة ومثالًا يُحتذى به في بناء المستقبل، مستلهمين ذلك من إرثنا الحضاري العريق.
رسالتنا
إنتاج وتنفيذ مشاريع مستدامة تستهدف جميع فئات المجتمع،
الارتقاء بجودة حياة الأفراد من خلال دعم التعليم، والصحة، والاندماج الاجتماعي، والتطوير المهني،
تعزيز التضامن المجتمعي من خلال تلبية احتياجات النساء، والأطفال، والشباب، واللاجئين، والفئات الأقل حظًا،
تنفيذ أعمال مبتكرة في مجالات الثقافة، والفنون، والرياضة، والإعلام،
الإسهام في التنمية الاجتماعية والثقافية لمدينتنا وبلدنا،
ترسيخ روح التطوع والتعاون من خلال نهج يضع الإنسان في صميم اهتماماته،
الإسهام في التنمية المجتمعية.
تُعد غازي عنتاب مدينة متميزة كانت على مرّ التاريخ مركزًا مهمًا للثقافة والحضارة. ومن أبرز مرشديها الروحيين المدرّس بلبل زاده عبد الله أديب أفندي، الذي تلقّى تعليمه في عدد من المدارس الدينية، وتدرّج في العلم حتى أصبح عضو هيئة تدريس في دار الفنون، وترك في غازي عنتاب العديد من الأعمال القيّمة في مجالات التعليم، والصحة، والخدمات الاجتماعية.
